فهرس الكتاب

الصفحة 7943 من 8133

7359 - قولُهُ:(طَبَقًا)سُمِّيَ الطَّبقُ بدرًا؛ لاستدارتِهِ، و(خَضِرَاتٌ)بفتح الخاء وكسر الضَّاد المُعجَمتين، وبضمِّ الخاء وفتح الضَّاد.

قولُهُ: (قَرِّبُوهَا إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ) هذا نقلٌ بالمعنى؛ لأنَّ لفظَهُ عليه الصَّلاة والسَّلام: «قرِّبوها إلى فلانٍ» ، أو تقديرُهُ: قرِّبوها مُشيرًا إلى فلانٍ، أو يكون فيه التفاتٌ؛ لأنَّ الأصلَ أن يقولَ: إلى بعض أصحابي، وقولُهُ: (كَانَ مَعَهُ) من كلام الرَّاوي، وفاعلُ (رَآَهُ) يعود على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وضميرُ المفعول يعود على الرَّجل الذي قرَّب إليه، وكذا ضميرُ (كَرِهَ) ، وجملةُ (كَرِهَ) حالٌ من مفعول (رآَهُ) ، وجوابُ (لَمَّا) : (قَالَ) أيِ: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، و (مَنْ لَا تُنَاجِي) أيِ: الملائكة.

قولُهُ: (بِقِدْرٍ) بكسر القاف وسكون المُهمَلة، في «الكرمانيِّ» : والظَّاهرُ أنَّ لفظَ (ولم يَذْكُر) وكذا لفظ (فلا أدري) لأحمدَ، ويحتمل أن يكونَ لابنِ وهبٍ أو لابنِ عُفَيرٍ أو للبخاريِّ تعليقًا.

قولُهُ: (مِنْ قَولِ الزُّهْرِيِّ) يعني: أنَّ الزُّهريَّ نقلَهُ مُرسَلًا عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ ولهذا لم يروِهِ يونسُ لليثٍ وأبي صفوانَ، أو مستدركًا في الحديث؛ ولهذا نقلَهُ يونسُ لابنِ وهبٍ، مرَّ في أواخر كتاب «الجماعة» في (باب ما جاء في النَّوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت