فهرس الكتاب

الصفحة 3451 من 8133

2601 - قوله:(وَلَمْ يَكْسِرْهُ)أي: لم يكسر التَّمر من النَّخل،(لَهُم)أي: لم يعيِّن ولم يقسم عليهم.

قوله: (بِذَلِكَ) أي: بقضاء الحقوق وبقاء الزِّيادة، وظهور بركة دعاء رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، مرَّ في (باب إذا قاص أو جازفه) من (كتاب القرض) .

قوله: (وَهُوَ جَالِسٌ) أي: عمر.

قوله: (أَلَا يَكُونُ) بفتح الهمزة وتخفيف اللَّام؛ أي: لم يكن يعلم أنَّك لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم حتَّى نعلم بهذا، (وَاللهِ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ) صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم فلا يحتاج من لا يعلم أنَّك رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم فلا يحتاج إلى ذكره انتهى.

أقول: يحتمل أن يكون غرضه أنَّ (أن) مخفَّفة من المثقَّلة، وخبر (لا يكون) محذوف؛ أي: محتاجًا إليه في التَّصديق، والضَّمير المستتر في (لا يكون) عائدٌ إلى ذلك الأمر الخارق للعادة، والمعنى أنَّ الشَّأن هو أنَّ ذلك الأمر لا يكون محتاجًا إليه في تصديقنا فأمَّا قد علمنا ... إلى آخره.

أقول: ويحتمل أن تكون كلمة (لا) في (أن لا يكون) زائدة و (يكون) تامَّة، و (أن) النَّاصبة مع الصِّلة مبتدأ والخبر محذوف؛ أي: وجود هذا الأمر الَّذي هو أثر دعاء الرَّسول صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بعيدٌ عندنا لأنَّا قد علمنا ... إلى آخره.

أقول: ويحتمل أن تكون كلمة (لا) في (أن لا يكون) زائدة، و (يكون) تامة، وأن النَّاصبة مع الصِّلة مبتدأ والخبر محذوف؛ أي: وجود هذا الأمر الَّذي هو أثر الدُّعاء حاصلٌ عندنا، و (أن) النَّاصبة مع الصِّلة في موضع النَّصب خبر (قد عَلِمْنا) مقدَّمًا عليه؛ أي: قد علمنا أن يوجد هذا الأمر الَّذي هو أثر الدُّعاء، بقي أنَّ هذه الوجوه إنَّما تصحُّ على تقدير أن تكون (ألا يكون) بالنَّصب كما في بعض الأصول، وأمَّا على تقدير الرَّفع _كما في أكثر النُّسخ_ فلا يصحُّ؛

ص 479

فليتأمَّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت