أي: من النَّاسِ، وهذا تأكيدٌ لقولِهِ: (وحده) ، قالَ العلماءُ: وكشفُ العورةِ في حالِ الخلوةِ بحيثُ لا يراهُ أحدٌ إن كانَ لحاجةٍ؛ جازَ، وإلَّا؛ فقيلَ: مكروهٌ، وقيلَ: حرامٌ، وهوَ الأصحُّ عندَ الشَّافعيَّةِ.
قوله: (بهز) بفتحِ الموحَّدةِ وسكونِ الهاءِ والزَّاءِ.
قوله: (من النَّاس) متعلِّقٌ بقولِهِ: (أحقُّ) .
وفي بعضِهَا بدل (أن يستحيى منه) أنْ يستترَ منهُ، وهذا تعليقٌ منَ البخاريِّ.