فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 8133

1469 - قولُهُ:(حَتَّى نَفِد)بكسرِ الفاءِ والدَّالِ المهملةِ؛ أي: فرغَ وفنيَ، و(ما)في(ما يكونُ)موصولة، متضمنةٌ لمعنى الشَّرطِ، و(لن أدَّخرَه)أي: لن أجعلَهُ ذخيرةً لغيرِكم، معرضًا عنكم.

قولُهُ: (وَمَن يَسْتَعْفِف) بفاءين، وفي روايةٍ بفاءٍ واحدةٍ مشدَّدة؛ أي: من طلبَ العفَّةَ عن السُّؤالِ.

قولُهُ: (يعفه اللهُ تعالى) بنصبِ الفاءِ ورفعِها؛ أي: يرزقهُ اللهُ العفَّةَ؛ أي: الكفَّ عن الحرامِ، و (مَن يستَغنِ) أي: يظهر الغنى، قالَ في «شرحِ المشكاةِ» : يريدُ أنَّ من طلبَ من نفسِهِ العفَّةَ عن السُّؤالِ، ولم يستظهر الاستغناءَ، (يُعِفُّهُ اللهُ) أي: يصيِّرُه عفيفًا، ومن يرقى من هذهِ المرتبةِ إلى ما هوَ أعلى من استظهارِ الاستغناءِ عن الخلقِ؛ لكي أعطي شيئًا لم يردهُ؛ يملأ اللهُ قلبَهُ غنًى، ومن فازَ بالقلع المعلى ويصبر، وإن أُعطيَ؛ لم يقبل، فهوَ هو؛ إذِ الصَّبرُ جامعٌ لمكارمِ الأخلاقِ.

قولُهُ: (وَمَن يَتَصَبَّر) أي: يعالج الصَّبر، ويتكلَّفه على ضيقِ العيشِ وغيرِهِ من مكارِهِ الدُّنيا، (يُصَبِّرهُ اللهٌ تعالى) أي: يرزقهُ الصَّبرَ.

قولُهُ: (وَما أُعْطِيَ) بلفظِ المجهولِ، و (عطاء) أي: يعطى، أو شيئًا من العطاءِ، مفعولٌ ثانٍ، و (خَيْرًا) صفة، و (أوسَعَ) [معطوف] على (خيرًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت