قولُهُ: (مَسْروقُ) قد استُنكِر هذا؛ فإنَّ مسروقًا لم يُدرِك أمَّ رومانَ، فإنَّ أمَّ رومانَ ماتت سنة ستٍّ من الهجرة، ومسروقٌ تولَّد في خلافة أبي بكرٍ أو عمرَ؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، وقال أبو عمرَ: روايةُ مسروقٍ عنها مُرسَلةٌ، ولعلَّه سمع ذلك من عائشةَ رضي الله عنها، وقال عبد الغنيِّ: قد رُوِيَ الحديثُ عن مسروقٍ، عن ابن مسعودٍ، عن أمِّ رومانَ، وهو أشبهُ بالصَّواب؛ كذا في «الزَّركشيِّ» .
قولُهُ: (وَلَجَتِ) أي: دخلت، وهي غيرُ المرأةِ التي دخلت وبكَتْ مع عائشةَ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، ونافضٌ؛ أي: ذاتُ رعدةٍ، و (طَرَحْتُ) بسكون الحاء، و (تُحُدِّثَ) بضمِّ الفوقيَّة والحاء وكسر الدَّال المُشدَّدة؛ بلفظ المجهول، و (لَئِنْ حَلَفْتُ) أي: على براءتي (لَا تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنْ [قُلْتُ] ) تخلُّفي عن الجيش كان بسبب فقدِ العِقدِ (لَا تَعْذِرُونِي) بفتح الفوقيَّة وكسر المُعجَمة؛ أي: لا تقبلون عذري.