قولُهُ: (فَتَحَدَّثوا) أي: بأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ صلَّى في المسجدِ من جوفِ اللَّيلِ صلاةَ التَّراويحِ.
قولُهُ: (فَاجْتَمَعَ) أي: في اللَّيلةِ الثَّانيةِ، و (أكثرُ) فاعل (اجتمعَ) .
قولُهُ: (عَجَزَ المَسْجِدُ) أي: من كثرتِهم وازدحامِهم.
قولُهُ: (مَكَانُكُم) مصدر ميميٌّ؛ أي: لم يخفَ عليَّ كونكم في المسجدِ، بل علمتُ اجتماعَكم فيهِ، ولكن ما خرجتُ عمدًا لأنِّي خشيتُ أنِّي لو واظبتُ على إقامَتِها؛ لفُرِضَت عليكم، أو المكانُ منَ المكانةِ؛ أي: لم تخفَ عليَّ رتبتُكم من شدَّةِ حرصِكم في حبِّ الطاعةِ.
قولُهُ: (تَابَعَهُ يونس) أي: تابعَ عقيلًا يونسٌ، فرواهُ أيضًا عنِ ابنِ شهاب.