قولُهُ: (فَاقْتَرَأَ) افتعالٌ من القراءةِ.
قولُهُ: (فَافزَعوا) أي: التَجئوا وتوجَّهوا، (وَكانَ يُحدِّثُ) وهو مقولُ الزُّهريِّ، عطفًا على (حدَّثني عروة) ، و (كَثِيرُ) اسمُ كانَ، وخبرُهُ (يحدِّث) مقدَّمًا.
قولُهُ: (فَقُلْتُ) أي: قالَ الزُّهريُّ: قلتُ لعروة، (إنَّ أَخاك) أي: عبد اللهِ بن الزبيرِ، أمير المؤمنين.
قولُهُ: (قالَ) أي: عروة، (أَجَل) أي: نعم، صلَّى كذلكَ، (لأنَّهُ أخطَأَ السُّنَّةَ) أي: جاوزها سهوًا، أو عمدًا بأن اجتهادَهُ غلى ذلك، قيل: الأخذُ بقولِ عبدِ اللهِ لكونِهِ صحابيًّا أولى من قولِ أخيهِ عروة لكونِه تابعيًّا.