فهرس الكتاب

الصفحة 7551 من 8133

6977 - 6978 - قولُهُ:(الشَّرِيدِ)[1]بفتح المُعجَمة وكسر الرَّاء وسكون[2]التَّحتيَّة، و(الْمِسْوَرُ)بكسر الميم وسكون المُهمَلة، و(مَخْرَمَةَ)

ص 902

بفتح الميم والرَّاء وسكون المُعجَمة.

قولُهُ: (أَلَا تَأْمُرُ هَذَا) يعني: سعدًا (فَقَالَ) أي: سعدٌ، و (أَو مُنَجَمَّةٍ) شكٌّ من الرَّاوي؛ أي: مُوظَّفةٌ مُؤقَّتةٌ متفرِّقةٌ، والنَّجمُ: الوقتُ المُعيَّن.

قولُهُ: (أُعْطِيتُ) بضمِّ الهمزة، والصَّقَبُ؛ بفتح المُهمَلة صادًا أو سينًا وفتح القاف وسكونها وبالمُوحَّدة: القريبُ والقربُ، في «الكرمانيِّ» :

فإن قلت: هذا دليلٌ أنَّ الشُّفعةَ للجار.

قلت: لا؛ لأنَّه لم يقُلْ بشفعتِهِ، بل قال: (أحقُّ) بقرينة بأن يتعهَّدَهُ ويتصدَّقَ عليه مثلًا.

قولُهُ: (قُلْتُ) أي: قال عليُّ بن المدينيِّ [3] : قلتُ (لِسُفْيَانَ: إِنَّ مَعْمَرًا [4] لَمْ يَقُلْ هَكَذَا) في «القسطلانيِّ» : قال في «الكواكب» : أي: أنَّ الجارَ أحقُّ بصقبِهِ، بل قال: بالشُّفعة، وتعقَّبَهُ الحافظُ ابنُ حجرٍ، فقال: هذا الذي قالَهُ لا أصلَ له، وما أدري مُستَنَدَهُ فيه، ولفظُ روايةِ [5] مَعْمَرٍ: «الجارُ أحقُّ بصقبِهِ» .

قولُهُ: (أَنْ يَبِيعَ) ولأبي [ذرٍّ] (الشُّفْعَةَ) ورجَّحَها القاضي عياضٌ، وقال الكرمانيُّ: يجوز أن يكونَ المُرادُ بقولِهِ: (الشُّفعة) لازمَ البيعِ؛ وهو الإزالةُ عنِ الملك.

قولُهُ: (الصَّغِيرِ) في «الكرمانيِّ» : إنَّما قيَّد به؛ دفعًا لليمين مُطلَقًا؛ إذ لو كان كبيرًا توجَّب [6] عليه اليمينُ، وفي «القسطلانيِّ» : ولو وهبَ لأجنبيٍّ؛ فللشَّفيعِ أن يُحلِّفَ الأجنبيَّ أنَّ الهبةَ حقيقةٌ، وأنَّ جرَتْ بشروطِها، والصَّغيرُ لا يُحلَّف.

[1] في (أ) : (الثَّريد) ، وهو تحريفٌ.

[2] زيد في (أ) : (المُعجَمة وكسر الرَّاء وسكون) ، وهو تكرارٌ.

[3] في (أ) : (المدنيِّ) ، وهو تحريفٌ.

[4] في (أ) : (عمرًا) ، وهو تحريفٌ.

[5] في (أ) : (دوابه) ، وهو تحريفٌ.

[6] في (أ) : (توجَّه) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت