ص 589
أي: الرُّؤساء، جمع (صِنديد) بكسر الصَّاد، و (غَائِرُ العَيْنَينِ) أي: داخلتهما يعني داخلتين في الرَّأس لاحقتين بقعر الحدقة، و (مُشْرِفُ الوَجْنَتَينِ) أي: غليظ الخدَّين، و (نَاتِئ) بمعنى النُّتوء؛ أي: مرتفع، و (الجَبينِ) جانب الجبهة، و (كَثُّ اللِّحيَةِ) بفتح الكاف وشدَّة المثلَّثة؛ أي: كثير شعرها، و (مَحْلُوقًا) أي: محلوق الرَّأس.
قوله: (خَالِدَ بنَ الوَليدِ) وجاء أنَّه عمر بن الخطَّاب، ولا تنافي بينهما همزة ساكنة آخره همزة ثانية، ولأبي ذرٍّ بضادين مهملتين، وهما بمعنًى واحد؛ أي: أصل الشَّيء يريد أنَّه يخرج من نسله وعقبه.
قوله: (حَناجِرَهُم) جمع (حنجرة) المراد به الحلق؛ أي: لا يصعد لهم عمل ولا يقبل، و (يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ) أي: يخرجون من طاعة الأئمَّة.
قوله: (لَئنْ أَنا أَدْرَكْتُهُم) فإن قلت: فكيف لم يدع خالد أن يقتله وقد أدركه؟
أجيب: أراد به زمان خروجهم وأوَّل خروجهم في أيَّام عليٍّ رضي الله عنه وهو الخوارج؛ كذا في «القسطلانيِّ» .