قوله: (لو رجعتم) جوابُهُ: (ومروهم) أو محذوفٌ؛ أي: لكانَ خيرًا لكمْ، وهو للتَّمنِّي.
و (فعلتموهم) عطفٌ على (رجعتم) .
و (مروهم) استئنافٌ، قيلَ: في وقفِ التَّرجمةِ أنَّ تساوي هجرتهمْ وإقامتهمْ واستفادتهمْ عشرينَ يومًا.
و (شبابهم) دالٌّ على استوائهمْ في القراءةِ، معَ أنَّهُ قدْ وقعَ التَّصريحَ بذلكَ فيما رواهُ أبو داودَ من طريقِ مسلمةَ بنِ محمَّدٍ عنْ
ص 197
خالدٍ الحذَّاءَ عنْ أبي قلابةَ في هذا الحديثِ.
قالَ: وكنَّا يومئذٍ متقاربينَ في العلمِ.