فهرس الكتاب

الصفحة 4268 من 8133

(1)قوله:(الرَّبيعُ)بفتح الرَّاء، و(خُثَيم)مصغَّر.

قوله: (هَيِّنٌ) بتشديد الياء وتخفيفها لغتان كميت وميِّت وإخوانه وغرضه؛ أي: أهون بمعنى هين.

قوله: (أَفَعَيِينا) معناه أفأعيا علينا؛ أي: ما أعجزنا الخلق الأول، (حِينَ أَنْشَأَكُم) وعدل عن المتكلِّم إلى الغيبة التفاتًا، والهمزة فيه للإنكار، و (اللُّغوب) في قوله تعالى: {ومَا مَسَّنَا مِن لُغُوبٍ} [ق:38] معناه: التَّعب والإعياء.

قوله: (أَطْوارًا) أي: عناصر ثمَّ أخلاطًا ثمَّ نطفًا ثمَّ علقًا ثمَّ عظامًا ولحمًا ثمَّ أنشأناهم خلقًا آخر، ويقال: (عَدَا طَوْرَهُ) أي: جاوز قدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت