قولُهُ: (وَأُمُورٌ) أي: وستكون أمورٌ أخرى من أمور الدِّين (تُنْكِرُونَهَا) .
قولُهُ: (الْحَقَّ) من المال الواجب في الزَّكاة، والنَّفس في الخروج إلى الجهاد.
قولُهُ: (وَتَسْأَلُونَ اللهَ) من فضله أن يوفِّيَ الحقَّ (الَّذِي لَكُمْ) من الغنيمة والفيء ونحوهما، ولا تقاتلونهم لاستيفاء حقِّكم، بل وفُّوا [1] إليهم حقَّهم من السَّمع والطَّاعة.
[1] في الأصل: (وقروا) ، والمثبت من المصادر.