و (أبو مصعب) بضمِّ الميمِ وسكونِ الصَّادِ وفتحِ العينِ المهملتينِ وبالموحَّدةِ.
فإنْ قلتَ: كيفَ دلالةُ الحديثِ على التَّرجمةِ؟
قلتُ: إمَّا لأنَّه مجزومٌ منَ الحديثِ السَّابقِ، وإمَّا أنَّهُ يدلُّ عليهِ بحسبِ الغالبِ، إذْ لولا عقدُهُ على القفا؛ لما سترَ العورةَ غالبًا.