قولُهُ: (قَالُوا) أي: الحاضرون.
قولُهُ: (قَالَ) أي: الرَّجل؛ وهو عبد الله بن سلامٍ.
قولُهُ: (مَا يَنْبَغِي) هذا إنذارٌ من ابن سلامٍ على قطعهم له بالجنَّة؛ إمَّا لأنَّه لم يبلغه الخبر بأنَّه من أهل الجنَّة كما بلغهم، أو كره الثَّناء عليه؛ تواضُعًا وكراهةً للشُّهرة، أو غرضُه أنَّه [قال] : رأيت رؤيا [1] على عهده صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال عليه الصَّلاة والسَّلام ذلك الخبر، وهذا لا يدلُّ على النَّصِّ بقطع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على أنِّي من أهل الجنَّة؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قولُهُ: (ذَكَرَ) أي: ابنُ سلامٍ الرَّائي [2] .
قولُهُ: (وَسْطَهَا) بسكون السِّين.
قولُهُ: (مِنْصَفٌ) بكسر الميم وسكون النُّون وفتح الصَّاد، بعدها فاءٌ، ولأبي ذرٍّ: بكسر الميم والصَّاد: خادمٌ، و (رَقِيتُ) بكسر القاف.
قولُهُ: (اسْتَمْسِكْ) أي: بها.
قولُهُ: (وَإِنَّهَا) أي: العروة (لَفِي يَدِي) أي: قبل أن أتركها؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وقال الكرمانيُّ: فإن قلت: كيف كان العروة بعد الاستيقاظ في يده فك المُراد به بعد الأخذ استيقظ في الحال قبل التَّرك ممَّا يعني: استيقظت حال الأخذ من غير وقوع فاصلةٍ بينهما، مع أنَّه لا محذورَ في التزام كون العروة في يده عند الاستيقاظ؛ لشمول قدرة الله تعالى لنحوه، انتهى
قولُهُ: (عَمُودُ الْإِسْلَامِ) أي: أركانه الخمسة، أو كلمة الشَّهادة وحدها.
قولُهُ: (وَتِلْكَ) أي: تلك العروة الوثقى؛ أي: الإيمان.
قولُهُ: (وَذَلِكَ الرَّجُلُ) في «القسطلانيِّ» : [يحتمل] أن يكون هو قوله، ولا مانعَ أن يخبر بذلك [و] يريد نفسه، ويحتمل أن يكون من كلام الرَّاوي.
قولُهُ: (وَصِيفٌ) وهو الخادم الصَّغير.
[1] في الأصل: (رؤياه) .
[2] في الأصل: (ابن الإسلام الرَّاوي) ، والمثبت من المصادر.