فهرس الكتاب

الصفحة 7910 من 8133

7323 - قولُهُ: (أُقْرِئُ) من الإقراء، و (لَمَّا كَانَ) جوابُهُ محذوفٌ؛ نحو: رجع عبدُ الرَّحمن من عند عمرَ رضي الله عنه، ولفظُ (بِمِنًى) يحتمل أن يتعلَّقَ أيضًا بقولِهِ: (كنتُ أُقرِئُ) ، وقولُهُ: (لَو شَهِدْتَ) إمَّا للتَّمنِّي، وإمَّا أن يكونَ محذوفَ الجزاءِ؛ أي: لَشَهِدْتَ عجبًا.

قولُهُ: (لَبَايَعْنَا فُلَانًا [1] ) يعني: طلحةَ أو عليًّا (يَغْصِبُوهُمْ) بفتح التَّحتيَّة؛ أي: يقصدون أمورًا ليس [2] ذلك وظيفتُهم ولا لهم مرتبةُ ذلك فيرتدُّون [3] يباشرونها بالظُّلم والغصب.

قولُهُ: (رَعَاعَ النَّاسِ) بفتح الرَّاء وخفَّة المُهمَلة الأولى؛ أي: جَهَلَتهم [4] وأراذلهم، و (أَلَّا يُنْزِلُوهَا) بضمِّ التَّحتيَّة وكسر الزَّاي؛ أي: مقالتَكَ، والمُطيرُ؛ بفاعلِ الإطارة؛ أي: ينقلُها كلُّ ناقلٍ بالسُّرعة من غيرِ تأمُّلٍ ولا ضبطٍ، و (أَمْهِل) بهمزة قطعٍ.

قولُهُ: (آَيَةُ الرَّجْمِ) وهي: (الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيَا؛ فارجموهما) ، مرَّ في كتاب «المحاربين» وفي (رجم الحبلى) من «الحدود» .

[1] في (أ) : (غلامًا) ، والمثبت من المصادر.

[2] في (أ) : (بليس) ، وهو تحريفٌ.

[3] في (أ) : (فيزيدون) ، والمثبت من المصادر.

[4] في (أ) : (حملتهم) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت