فهرس الكتاب

الصفحة 7798 من 8133

7224 - قولُهُ: (فَيُحْتَطَبُ) من التَّحطيب؛ أي: يُجمَع للحطب، وفي بعضِها أي: يُكسَّر.

قولُهُ: (فَيُؤَذَّنَ) بفتح الذَّال المُشدَّدة.

قولُهُ: (ثُمَّ أُخَالِفَ) أي: أُخالف المشتغلين بالصَّلاة إلى بيوتِ رجالٍ لم يخرجوا إلى الصَّلاة، أو أُخالِف الفعلَ الذي ظهرَ منِّي _وهو إقامةُ الصَّلاة_ فأتركه وأسير إليهم.

قولُهُ: (فَأُحَرِّقَ) بتشديد الرَّاء؛ أي: أُبالِغ في التَّحريق، والعَرْقُ؛ بفتح المُهمَلة وسكون الرَّاء وبالقاف: العظمُ الذي أُخِذ عنه اللَّحمُ، والمِرماةُ؛ بكسر الميم: ما بين ظلفَي الشَّاة من اللَّحم، وقيل: هي الظَّلفُ؛ أي: لو علمَ أنَّه لو حضرَ صلاةَ العشاء؛ لَوجدَ نفعًا دنيويًّا وإن كان خسيسًا حقيرًا؛ لشهدَها لقصور همَّتِهِ، ولا يحضرُها لما لها من الثَّواب، مرَّ في (صلاة الجماعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت