قوله: (مَوْضِعُ ثَمُودَ) وهو بين المدينة والشَّام، (وَأَمَّا حَرْثٌ حِجْرٌ) في قوله تعالى: {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا} [الأنعام:138]
ص 596
فمعناه: هذه أنعام وزرعٌ حرام، والبخاريُّ حذف الفاء عن جواب (أمَّا) وهو جائز، وكانوا يجعلونها لآلهتهم ولا يطعمون منهما أحدًا إلَّا الَّذين يخدمون الأوثان، و (حِجْرٌ مَحْجُورٌ) أي: حرامٌ محرَّم، (بَنَيتَهُ) بتاء الخطاب.
قوله: (من مَحْطُومٍ) أي: مكسورة، سُمِّي الحطيم به لأنَّه كان في الأصل داخل الكعبة فانكسر بإخراجه منها، و (حَجَرُ اليَمَامَةِ) بفتح الحاء.