قوله: (عهدهم) هو فاعلٌ منْ (أحدثتُ) ، و (حدَّثتُ) خبرُ المبتدأ، ولم يُحذَف مع كونِهِ بعدَ (لولا) ؛ لكونِهِ خاصًّا.
قوله: (قال ابن الزُّبير) فسَّرَ ابنَ الزُّبيرِ الحداثةَ بالحداثةِ بالكفرِ، فيكونُ لفظُ: (يكفر) من كلامِ ابنِ الزُّبيرِ، والباقي من تتمَّةِ الحديثِ.
قوله: (بابًا) بالنَّصبِ بدلًا أو بيانًا، وفي بعضِهَا: بالرَّفعِ؛ أي: أحدهما بابٌ.
قوله: (ففعله) أي: المذكورُ من النَّقصِ وجعلَ البابينِ، قيلَ: بُنِيَ البيتُ خمسُ مرَّاتٍ؛ بنتْهُ الملائكةُ، ثمَّ إبراهيمُ صلواتُ اللهِ وسلامِهِ عليهِ، ثمَّ قريش في الجاهليَّةِ، وحضرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ هذا البناءَ ولهُ خمسٌ وثلاثونَ سنةً، ثمَّ بناهُ ابنُ الزُّبيرِ، ثمَّ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ، واستمرَّ إلى الآنِ على بنائِهِ، وقيلَ: بُنِيَ مرَّتينِ أخريينِ أو ثلاثًا.