[قولُهُ] : (الْمُدْلِجِيُّ) بضمِّ الميم وسكون المُهمَلة وبعد اللَّام المكسورة جيمٌ فتحتيَّةٌ مُشدَّدةٌ.
[قولُهُ] : (لِزَيْدٍ وَأُسَامَةَ) هو ابن زيدٍ، وكانوا يقدحون في نسب أسامة؛ لكونه أسودَ وزيدٌ أبيضُ، فقال المدلجيُّ حين رآهما نائمين تحت قطيفةٍ (وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأَقْدَامِ مِنْ بَعْضٍ) ،فنصَّ بلحاق نسبه، وكانوا يعتمدون قول القائف، ففرح صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ لأنَّ في ذلك زجرًا لهم عنِ القدح في الأنساب.
[1] في الأصل: (أسرارًا) ، والمثبت من المصادر.