فهرس الكتاب

الصفحة 4584 من 8133

3555 -[قولُهُ]:(تَبْرُقُ)بضمِّ الرَّاء: تضيء وتستنير من الفرح، و(أَسَارِيرُ وَجْهِهِ)أي: خطوط جبهته تبرق عند الفرح، واحدها: سِرٌّ؛ بكسر السِّين، وجمعه: أسرارٌ[1]، فـ «أساريرُ» جمعُ الجمع.

[قولُهُ] : (الْمُدْلِجِيُّ) بضمِّ الميم وسكون المُهمَلة وبعد اللَّام المكسورة جيمٌ فتحتيَّةٌ مُشدَّدةٌ.

[قولُهُ] : (لِزَيْدٍ وَأُسَامَةَ) هو ابن زيدٍ، وكانوا يقدحون في نسب أسامة؛ لكونه أسودَ وزيدٌ أبيضُ، فقال المدلجيُّ حين رآهما نائمين تحت قطيفةٍ (وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأَقْدَامِ مِنْ بَعْضٍ) ،فنصَّ بلحاق نسبه، وكانوا يعتمدون قول القائف، ففرح صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ لأنَّ في ذلك زجرًا لهم عنِ القدح في الأنساب.

[1] في الأصل: (أسرارًا) ، والمثبت من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت