قوله: (وَلَمْ تَحْلِل) بفتح أوَّله وكسر ثالثه.
قوله: (لَبَّدْتُ) التَّلبيد أن يجعل المحرم في رأسه شيئًا من نحو الصَّمغ ليجتمع الشَّعر ولا يدخل فيه قمل، و (التَّقليد) تعليق شيءٍ في عنق الهدي ليعلم أنَّه هديٌ.
قوله: (فَلا أَحِلُّ حتَّى أَنْحَرَ) وليس العلَّة في ذلك سوق الهدي، وإنَّما السَّبب فيه إدخال العمرة على الحجِّ، فشارك صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم الصَّحابة في الإحرام بالعمرة، وفارقهم ببقائه على الحجِّ، وفسخهم له، وليس التَّلبية والتَّقليد من الحلِّ ولا من عدمه، وإنَّما هو لبيان أنَّه مستعدٌّ بمدَّةٍ طويلةٍ.