فهرس الكتاب

الصفحة 5279 من 8133

4341 - 4342 - قولُهُ:(مِخْلَافٍ)بكسر الميم وسكون المُعجَمة، آخره فاءٌ؛ أي: الإقليم، و(أَحْدَثَ)أي: جدَّد(بِهِ)عهد الصُّحبة.

قولُهُ: (أَيَّمَ هَذَا) بفتح التَّحتيَّة؛ أي: أيَّ [شيءٍ] هذا؟ وأصلُهُ: (أيَّما) ، و (أيُّ) استفهاميَّةٌ، و (ما) بمعنى: (شيءٍ) ، فحُذِفت الألفُ تخفيفًا، ولأبي ذرٍّ: بضمِّ الياء.

قولُهُ: (أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا) بالفاء ثمَّ القاف؛ أي: أُفرِده شيئًا بعد شيءٍ في آناء اللَّيل والنَّهار؛ يعني: لا أقرؤه مرَّةً واحدةً، بل أُفرِّق قراءته على أوقاتٍ، مأخوذةٌ من فواق النَّاقة؛ وهو أن تُحلَبَ، ثمَّ [1] تُترَك ساعةً حتَّى تدرَّ، ثمَّ تُحلَب؛ كذا في «القسطلانيِّ» و «الزَّركشيِّ» ، وقال في «الكرمانيِّ» : الفواقُ: ما بين الحلبتين.

قولُهُ: (جُزْئِي) بضمِّ الجيم وسكون الزَّاي وكسر الهمزة، آخرُهُ ياءٌ؛ أي: أنِّي [أجزِّئ اللَّيل] أجزاءً؛ جزءًا للنَّوم، وجزءًا للقراءة والقيام، في «الزَّركشيِّ» : قيل: الوجهُ: قضيت أربي.

قولُهُ: (وَأَحْسِبُ) من الثُّلاثيِّ، ورُوِيَ: من الافتعال؛ أي: أطلب الثَّواب في الرَّاحة كما أطلبه في التَّعب؛ لأنَّ النَّومَ من جملة ما يُعين على العبادة، فإذا قصد به الإعانة على العبادة؛ حصل الثَّواب.

[1] في الأصل: (لم) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت