في «القسطلانيِّ» : واختُلِف في القصاص؛ فقال القرطبيُّ: لو أتلف [1] العائنُ شيئًا؛ ضمنَهُ، ولو قتلَهُ؛ فعليه القصاصُ أوِ الدِّيةُ إذا تكرَّرَ ذلك، وقال الشَّافعيُّ: لا قصاصَ ولا كفَّارةَ؛ لأنَّه لا يقتل غالبًا، ولا يُعَدُّ مُهلِكًا، وفي حديث أنسٍ رَفَعَهُ: «منْ رأى شيئًا فأعجَبَهُ، فقال: ما شاء اللهُ لا قوَّةَ إلَّا بالله؛ لم يضرَّه» رواهُ البزَّارُ.
[1] في الأصل: (تلف) .