قولُهُ: (فِرْقَةٌ) أي: قطعةٌ (نَحْوَ الْجَبَلِ) وبقيت الأخرى مكانه حتَّى صار حراءٌ بينهما، فإن قلت: لوِ انشقَّ؛ لَمَا خفيَ على أهل الأقطار، ولَظهر عندهم، ولَنقلوه متواترًا؛ لأنَّ الطِّباع مجبولةٌ على نشر العجائب؛ قلت: يجوز أن يحجب الله عنهم، لا سيَّما وأكثرُ النَّاس نيامٌ، والأبواب مُغلَقةٌ، وقلَّ من يرصد السَّماء، ولعلَّه كان في قدر اللَّحظة التي هي مدرك البصر؛ كذا في الشُّروح.
[1] في الأصل: (ضبطوا) ، والمثبت من المصادر.