فإن قلت: الحديثُ يدلُّ على عكسِ التَّرجمة؛ لأنَّ النِّسوةَ هنَّ الدَّاعياتُ لا المَدعوُّ لهنَّ.
قلت: الأمُّ هي الهاديةُ للعروس المُجهِّزةُ لها، فهنَّ دعَونَ لها ولمن معها والعروس؛ حيثُ قلْنَ: (عَلى الخير) ؛ أي: جئتنَّ أو قدِمْتُنَّ.
قولُهُ: (وَعَلَى خَيرِ طَائِرٍ) أي: حظٍّ ونصيبٍ.