قوله: (المَندُوب) قيل سمي به لندب كان في جسمه وهو أثر الجرح.
قوله: (شَيءٌ) أي: من العدوِّ وسائر موجبات الفزع.
قوله: (وإنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرا) في «الكرمانيِّ» : إن نافية، واللام في (البحر) من يغوث الخيل، قال الأصمعيُّ: فرس بحر إذا كان واسع الجري، وقال بعضهم: إنَّما شبهه بالبحر تنبيهًا على أنَّ جريه لا ينفذ كما لا ينفذ ماء البحر انتهى.