قوله: (النَّخِيل) بكسر الخاء ثمَّ تحتيَّة ساكنةٌ، جمع (نخل) .
قوله: (قَالَ: لا) أي: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم
ص 439
لا أقسم، وإنَّما أتى ذلك لأنَّه علمَ أنَّ الفتوح ستُفتَح عليهم فكره أن يخرج عن الأنصار ذلك، (قَالُوا) أي: المهاجرين، (تَكْفُونا المَؤُنَة) في النَّخيل وغيره كالعنب بالسَّقي والتَّربية ونشرككم في الثَّمر.
قوله: (قالُوا: سَمِعْنَا) أي: الأنصار والمهاجرون.