فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 8133

514 -قوله:(ما يقطع)ما: موصولةٌ مبتدأ وخبرُهُ(الكلب)، والجملةُ مفعولُ ما لمْ يسمَّ فاعلُهُ، أو كلمةُ:(ما)مفعولُهُ.

و (الكلب) بدلها.

قوله: (فقالت عائشة شبَّهتمونا بالحمر والكلاب) في «القسطلانيِّ» : لمْ تكنْ رضيَ اللهُ تعالى عنها منكرةً عنْ ورودِ الحديثِ، بلْ إنَّما أنكرَ عنْ بقاءِ حكمِهِ، فلعلَّها كانتْ ترى نسخَهُ، ويؤيِّدُهُ أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهما بعدَ ما رُوِيَ أنَّ المرورَ يقطعُ، قالَ: لا يقطعُ صلاةَ المسلمِ، فلو لم يكنْ عندَهُ نسخٌ؛ لم يقلْ ذلكَ.

وقيلَ: المرادُ بالقطعِ بعضُ الخشوعِ لا الخروجُ منَ الصَّلاةِ؛ لأنَّهُ علَّلَ المقطعَ بأنَّ الجميعَ في معنى الشَّيطانِ الكلب، ومعلومٌ أنَّ الشَّيطانَ لوْ مرَّ بينَ يدي المصلِّي؛ لم تفسدْ صلاتُهُ.

قوله: (مضطجعة) بالرَّفعِ خبرٌ لقولِهِ: (أنا) .

قوله: (تبدو) أي: تظهرُ.

و (أجلس) أي: مستقبلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.

قوله: (فأوذي) بلفظِ متكلِّمٍ.

و (فانسلَّ) بالرَّفعِ عطفًا على (فأكره) لا بالنَّصبِ عطفًا (فأوذي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت