قولُهُ: (مِنَ النَّفْحَةِ) بفتح النُّون وسكون الفاء وبالمُهمَلة؛ أيِ: الضَّربة الصَّادرة من الدَّابَّة برِجلِها، و (الْعِنَانِ) بكسر المُهمَلة: ما يُوضَع في فم الدَّابَّة ليصرفَها الرَّاكبُ لما يختار، و (يَنْخُسَ) بضمِّ الخاء المُعجَمة وفتحها وكسرها؛ أي: يطعن من _النَّخس_ وهو ضربُ مُؤخَّر الدَّابَّة أو جنبيها بعودٍ ونحوِهِ.
قولُهُ: (مَا عَاقَبَتْ) _بلفظ الغيبة_ الدَّابَّة؛ أي: لا يضمن ما كان على سبيل المُكافَأة منها، و (أَنْ يَضْرِبَهَا فَتَضْرِبَ) كالتَّفسير للمُعاقَبة، وهو إمَّا مجرورٌ بجارٍّ مُقدَّرٍ؛ أي: بأن يضربَها، أو مرفوعٌ خبرُ مُبتدَأٍ محذوفٍ؛ أي: وهو أن يضربَها
ص 893
وقولُهُ: (فيضربَ) منصوبٌ عطفًا على المنصوب السَّابق.
قولُهُ: (فَتَخِرُّ) بكسر المُعجَمة؛ أي: تسقط.
قولُهُ: (فَأَتْعَبَهَا) من الإتعاب، و (لِمَا أَصَابَتْ) أيِ: الدَّابَّة، و (خَلْفَهَا) أي: وراءها (مُتَرَسِّلًا) أي: متسهِّلًا في السَّير موقوفًا بها لا يسوقها ولا يُتعِبها.