فهرس الكتاب

الصفحة 6006 من 8133

5191 - قولُهُ:(وَعَدَلَ)عنِ الطَّريق المسلوكةِ إلى حاجتِهِ.

قولُهُ: (وَلَا تَسْتَكْثِرِي) أي: لا تطلبي منه الكثرةَ؛ فإنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام ليس عندَهُ دينارٌ ولا درهمٌ.

قولُهُ: (أَنْ كَانَتْ) بفتح الهمزة وتُكسَر، و (أَوضَأَ) أي: أحسنَ وأجملَ، و (غَسَّانَ) أي: قبيلة غسَّانَ وملكهم بالشَّام.

قولُهُ: (أَثَمَّ هُوَ) بفتح المُثلَّثة؛ أي: في البيت (فَفَزِعْتُ) أي: خفتُ من شدَّة ضربِهِ للبابِ على خلاف العادة (فَجَمَعْتُ) أي: لبستُ جميعَ [1] ثيابي، والمَشرُبةُ: الغرفةُ.

قولُهُ: (هَا هُوَ) عليه الصَّلاة والسَّلام، و (مَا أَجِدُ) ، و (أَهَبَةٍ) بفتح الهمزة والهاء: جلودٍ (ثَلَاثَةٍ)

ص 775

لم تُدبَغْ، أو مُطلَقًا دُبَغتْ أو لم تُدبَغ.

قولُهُ: (فِي هَذَا) في «الكرمانيِّ» : أي: أنت في مقام استعظام التَّجمُّلات الدُّنيويَّة واستعجالها، وعند مسلمٍ في رواية مَعْمَرٍ: «أوَ في شكٍّ أنَّ التَّوسُّعَ في الآخرة خيرٌ من التَّوسُّع في الدُّنيا؟» وذلك الحديثُ إشارةٌ إلى ما رُوِيَ أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم خلا بماريةَ القبطيَّةِ في بيت حفصةَ، فجاءتْ فوجدتْها معه، فقالتْ: يا رسولَ الله؛ تفعل هذا معي [2] دون نسائك؟ فقال: «لا تُخبِري أحدًا، هي عليَّ حرامٌ» ، فأخبرتْ عائشةَ.

قولُهُ: (مِنْ شِدَّةِ مَوجِدَتِهِ) أي: غضبِهِ، وسبق في كتاب «المظالم» في (باب الغرفة) .

[1] في الأصل: (جمع) ، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: (معنى) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت