قولُهُ: (لَطَعَنْتُ) أي: إنَّما لم أطعنْكَ؛ لأنِّي كنتُ مُتردِّدًا بين نظرِكَ [1] وبين وقوفِكَ غيرَ ناظرٍ، و (الْإِذْنُ) أيِ: الاستئذانُ في دخول الدَّار من جهةِ البصرِ؛ لئلَّا يطَّلعَ على عورة
ص 892
أهلِها، وسبق في (باب الاستئذان) .
[1] في (أ) : (نظراك) ، وهو تحريفٌ.