7412 - 7413 - قولُهُ: (مُقَدَّمُ) بفتح المُهمَلة المُشدَّدة، و (عَبِيدَةَ) بفتح المُهمَلة وكسر المُوحَّدة، والنَّواجذُ: الأضراسُ، في «القسطلانيِّ» : قال القرطبيُّ: ضحكُهُ صلَّى الله عليه وسلَّم إنَّما هو للتَّعجُّب، فهذه الرِّوايةُ هي الصَّحيحةُ المُحقَّقةُ، وأمَّا من زادَ: (تصديقًا له) ؛ فليس بشيءٍ، فإنَّها من قول الرَّاوي، وهي باطلةٌ؛ لأنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم لا يصدِّق المُحالَ، وهذه الأوصافُ في حقِّ الله تعالى مُحالٌ، فقولُ اليهوديِّ [1] مُحالٌ وكذبٌ؛ ولذلك أنزلَ اللهُ تعالى في الرَّدِّ: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام:91] .
[1] في (أ) : (اليهود) ، وهو تحريفٌ.