قولُهُ: (فَلَّةٌ) بفتح الفاء واللَّام المُشدَّدة، و (فُلَّهَا) مبنيٌّ للمفعول، والضَّمير للفَلَّة؛ أي: كُسِرت قطعةٌ من حدِّهِ (يَوْمَ) وقعة (بَدْرٍ) .
قولُهُ: (بِهِنَّ فُلُولٌ) بضمِّ الفاء واللَّام؛ أي: كسورٌ في حدِّه (مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ) بكسر القاف [1] : جمع كتيبةٍ؛ وهي الجيش؛ أي: ضرب الجيوش بعضهم بعضًا، وهذا مصراعُ بيتٍ أوَّلُهُ: [من الطَّويل] ولا عيبَ فيهم غيرَ أنَّ سيوفَهم وهي في معرض الذَّمِّ مدحٌ.
قولُهُ: (ثُمَّ رَدَّهُ) أي: ردَّ عبد الملك السَّيف (عَلَى عُرْوَةَ) .
قولُهُ: (فَأَقَمْنَاهُ) أي: قوَّمنا السَّيفَ (بَيْنَنَا) بأن نظرنا ما يُساوي ثمنُهُ، فإذا يُساوي (ثَلَاثَةَ آَلَافٍ، وَأَخَذَهُ بَعْضُنَا) من الوارثين، وهو عثمانُ بن عروة، أخو هشامٍ.
[1] في الأصل: (الكاف) ، وهو تحريفٌ، وزيد بعده: (قطعةٌ من حدِّه يوم وقعة بدرٍ) ، وهو تكرارٌ، ووضع فوقها إشارة.