قولُهُ: (ضَرْبَتَيْنِ) وهذا مُخالفٌ للسَّابق؛ إذ قال: ضرب ثنتين يوم بدرٍ، وواحدةً يوم اليرموك، قال في «الفتح» : فإن كان اختلافُا على هشامٍ؛ فروايةُ عبد الله بن المُبارَك أثبتُ؛ لأنَّ في حديث مَعْمَرٍ عن هشامٍ مقالًا، وإلَّا؛ فيحتمل أن يكون كان فيه في غير
ص 671
عاتقه ضربتان أيضًا، فيُجمَع بذلك بين الرِّوايتين.
قولُهُ: (يَوْمَئِذٍ) أي: يوم اليرموك.
قولُهُ: (وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلًا) ليحفظه؛ لئلَّا يهجم على العدوِّ بما عنده من الفروسيَّة على ما [لا] طاقةَ به، لا سيَّما عند اشتغال الزُّبير بالقتال.