قوله: (أَقامَ سِلْعَة) أي: روَّجها من قولهم: قامت السُّوق؛ أي: راجت ونفقت، والواو في قوله: (وَهُوَ في السُّوق) للحال.
قوله: (فَحَلَفَ بِاللهِ) يحتمل أن يكون (بالله) هو اليمين، وقوله: (لَقَدْ) جوابه، وأن يكون صلة للحلف، و (لقد) جواب القسم المحذوف؛ أي: فقال: والله.
قوله: (أَعْطَى) بفتح الهمزة والطَّاء، و (مَا لَمْ يُعْطَ) بضمِّ التَّحتيَّة وكسر الطَّاء، مبنيًّا للفاعل كالسَّابق، والمعنى أنَّه يحلف لقد وقع في ثمن هذه السِّلعة من ماله ما لم يكن دفعه، ولأبي ذرٍّ بضمِّ الهمزة وكسر الطَّاء في الأوَّل وفتحها في الثَّاني، مبنيًّا للمفعول فيهما يعني: لقد وقع له فيها من قبل المسامين ما لم يكن أحدٌ دفعه، وهو كاذب في الوجهين.
قوله: (لِيُوقِعَ فِيها) أي: في سلعته يريد الشِّراء.