قوله: (الإشْهَادِ) بالجرِّ؛ أي: وباب الإشهاد، في «القسطلانيِّ» : وهو مشكل لأنَّ الباب السَّابق ليصحُّ العطف عليه وهو بعيدٌ ومن ثمَّ قال العينيُّ: ومن جرَّ (الإشهاد) فقد جرَّ مالا يطيق حمله، وفي نسخةٍ (الإشهادُ) بالرَّفع؛ أي: وبابٌ التَّنوين يذكر فيه الإشهاد، وهذا هو الوجه انتهى.
أقول: لا نم أنَّ حذف التَّنوين من السَّابق بعيدٌ، بل نقول على تقدير جرِّ الإشهاد: كيف يُتَصوَّر أن نقدِّر منوَّنًا؟ وكيف يُتَصوَّر الاحتياج إلى خبر؛ فليُتأمَّل.