ص 377
والاسم العزبة والعزوبة.
قوله: (البَاءَةَ) بالمدِّ والهاء على الصَّحيح المشهور، وجاء بلا مدٍّ، وبالمدِّ بلا هاءٍ، وجاء (باهه) بالهاءين بلا مدٍّ؛ أي: الجماع، بحذف المضاف؛ أي: أسبابه ومؤنه، وأي: من استطاع النِّكاح.
قوله: (أَغَضُّ) أي: أدعى إلى غضِّ البصر، و (أَحْصَنُ) أي: أدعى إلى إحصان الفرج.
قوله: (وِجَاء) بكسر الواو والمدِّ: رضُّ الخصيتين، وقيل: رضُّ العروق والخصيتان على حالهما؛ أي: الصَّوم يقطع الشَّهوة كالوجاء، وقد يستدلُّ به على جواز العلاج لقطع الشَّهوة كتناول الكافور ونحوه؛ كذا في «الكرمانيِّ» .