قوله: (مُزْدَرَعًا) مكان الزَّرع، أو مصدر أصله (مزترع) أبدل الدَّال من التَّاء؛ أي: كنَّا أكثر أهل المدينة زرعًا.
قوله: (نُكْرِي الأرْضَ) بضمِّ النُّون، من (الإكراء) أي: كنَّا ندفع الأرض إلى من يزرعها ببذرٍ من عنده على أن يكون لمالك الأرض ما ينبت في جانبٍ معيَّنٍ من الأرض.
قوله: (مُسَمًّى) كان القياس (مسمَّاه) لكن ذكر بتأويل البعض لأنَّ ناحية الشَّيء بعضه، وفي بعضها بلفظ الفعل، و (سيِّد الأَرْضِ) مالكها.
قوله: (فَممِّا) أي: كثيرًا ما (يُصابُ ذَلِكَ) البعض؛ أي: يصير؟؟ ويتلف ذلك البعض، ويسلم باقي الأرض تارة، وبالعكس أخرى، (فَنُهينَا) عن هذا الإكراء لأنَّه يوجب حرمان أحد الطَّرفين فيؤدِّي إلى الأكل بالباطل، و (ممَّا) يعني (ربَّما) لأنَّ حروف الجرِّ يقام بعضها مقام البعض سيَّما (من) التَّبعيضيَّة تناسب (رُبَّ) التَّقليليَّة.
قوله: (وَالوَرِق) بكسر الرَّاء.
قوله: (فَلَم يَكُنْ يَومَئِذٍ) أي: لم نكن نكري فيهان ولم يرد نفي وجودها.