(ليفهِم) بكسرِ الهاءِ، وفي بعضِهَا: ليُفهَمَ؛ بفتحِهَا.
قوله: (فقال) إشارةٌ ما في الحديثِ الَّذي سيذكرُهُ في كتابِ الشَّهاداتِ، وهو أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ قالَ: «ألا أنبِّئكمْ بأكبرِ الكبائر؛ ثلاثًا» قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: «الإشراكُ باللهِ، وعقوقُ الوالدينِ» وجلسَ وكانَ متَّكئًا فقالَ: «ألا وقولُ الزُّورِ» ، فما زالَ يكرِّرها؛ أي: ما دامَ في مجلسِهِ، لا مدَّةَ عمرهِ.
ولفظُ الأحرفِ تنبيهٌ، وهذهِ القطعةُ من الحديثِ مذكورةٌ ههنا
ص 80
مجزومةٌ على سبيلِ التَّعليقِ.