7221 - قولُهُ: (بُزَاخَةَ) بضمِّ المُوحَّدة وخفَّة الزَّاي وبالمُعجَمة: موضعٌ بالبحرين، أو ماءٌ لبني أسدٍ وغطفانَ، كان فيها حربٌ في أيَّام الصِّدِّيق رضي الله تعالى عنه، سبق في «الصَّلاة» ، وهذا طرفٌ من الحديث، وتمامُهُ: أنَّهمُ ارتدُّوا ثمَّ تابوا، فأوفدوا رسلَهم إليهم يعتذرون، فأحبَّ أبو بكرٍ ألَّا يقضيَ فيهم إلَّا بعدَ المُشاوَرة في أرِهم، فقال لهم: ارجعوا
ص 929
واتَّبعوا أذنابَ الإبل في الصَّحارى حتَّى يرى المهاجرون وخليفةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ما يُريهمُ اللهُ في مُشاوَرتِهم أمرًا يعذرونكم فيه، وقولُهُ: (تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ) كأنَّه يشير إلى نفيِهم؛ كذا في «الزَّركشيِّ» .
وقال في «الكرمانيِّ» : سألوا عند أبي بكرٍ الصُّلح، قال: ننزع منكمُ الخلعة والكراع، ونغنم ما أصبْنا منكم، وتردُّون ما اصبْتُم منَّا، وتتركون أقوامًا يتبعون أذناب الإبل.