قوله: (مَجْرَى الدَّمِ) في «القسطلانيِّ» : وعن عمر بن عبد العزيز فيما حكاه السُّهيليُّ أنَّ رجلًا سأل ربَّه أن يريه موضع الشَّيطان فرأى جسدًا يُرى داخله من خارجه، والشَّيطان في صورة ضفدع عند بعض كتفه حذاء قلبه، له خرطومٌ كخرطوم البعوضة، وقد أدخله إلى قلبه يوسوس فإذا ذكر الله خَنس، وروي أنَّ عيسى عليه السَّلام سأل ربَّه أن يريه موضع الشَّيطان من ابن آدم فإذا رأسه مثل الحيَّة واضعًا رأسه على ثمرة القلب، فإذا ذكر الله خنس برأسه وإذا ترك مناه انتهى.
أقول: في «القاموس» : البُغض بالضَّمِّ ويفتح غرضوف الكيف أو حيث يجيء ويذهب منه، والغرضوف الغضروف.