و (مساغًا) أي: مجتازًا أو ممرًّا.
و (من الأوَّل) أي: منَ المرَّةِ الأولى.
و (قتال) أي: فأصابَ، يعني: تألََّم.
و (لابن أخيك) أطلقَ الأخوَّةَ باعتبارِ أنَّ المؤمنينَ آخرَهُ، ولم يقلْ: لأخيكَ؛ نظرًا إلى أنَّهُ كان شابًّا أصغرَ منهُ.
قوله: (فليقاتله) قالوا: معناهُ: الرَّفعُ بالقهرِ لا جوازُ القتلِ.
وقالَ القاضي عياض: فإنْ دفعَهُ بما يجوزُ؛ فهلكَ بهِ؛ فلا قودَ عليهِ بالاتِّفاقِ، وفي جواب الدِّيةِ خلافٌ.
قوله: (شيطان) أي: كشيطانٍ في أنَّهُ شغلَ قلبَهُ عنْ مناجاةِ ربِّهِ، واتَّفقوا على دفعِ المارِّ إذا صلَّى إلى سترةٍ، فأمَّا إذا صلَّى إلى غيرِ السُّترةِ؛ فليسَ لهُ؛ لأنَّ التَّصرُّفَ والمشيَ مباحٌ لغيرِهِ في ذلكَ الموضعِ الَّذي يصلِّي فيهِ بغيرِ سترةٍ.