فهرس الكتاب

الصفحة 5108 من 8133

4108 - قولُهُ: (نَسْوَاتُهَا) بفتح النُّون وسكون المُهمَلة وبالواو والألف والفوقيَّة؛ أي: ضفائرها، ورُوِيَ: قيل: هو أشبهُ بالصِّحَّة، وقيل: هو الصَّواب؛ لأنَّه من: ناسَ ينوس؛ إذا تحرَّك؛ إذِ المُرادُ منه الذَّوائب؛ لأنَّها تتحرَّك كثيرًا؛ كذا في «الزَّركشيِّ» ، و (تَنطف) بضمِّ الطَّاء وكسرها؛ أي: تقطر، ولعلَّها اغتسلت.

قولُهُ: (مَا تَرَيْنَ) أي: ما وقع بين عليٍّ ومعاويةَ من القتال.

قولُهُ: (وَلَمْ يُجْعَلْ) بلفظ المجهول، و (مِنَ الْأَمْرِ) أي: من الإمارة والمُلك (فَقَالَتْ) أي: حفصةُ: (اِلْحَقْ) بكسر الهمزة، و (فُرْقَةٌ) أي: مُخالَفةٌ، كأنَّ ابن عمر أراد التَّخلُّف عن المُبايَعة حين اتَّفق الصَّحابة على تحكيم الحكمين _ أبي موسى الأشعريِّ وعمرِو بن العاصِ _ وأبى أن يحضر المكان الذي اجتمع فيه الحكمان والنَّاس، فيهتم حفصة أنَّ تخلَّفَهُ يُوجِب الاختلاف، فخرج وبايع.

قولُهُ: (فِي هَذَا الْأَمْرِ) أي: أمر الخلافة (فَلْيُطْلِعْ) بضمِّ التَّحتيَّة وكسر اللَّام الثَّانية (قَرْنَهُ) بفتح القاف وسكون الرَّاء؛ أي: فلْيُبْدِ لنا رأسَهُ وصفحةَ وجهه؛ أي: فليُظهِر لنا نفسَهُ ولا يُخفيها، وهذا تعريضٌ منه بابنِ عمرَ.

قولُهُ: (بِهِ) أي: بأمر الخلافة، و (مِنْهُ) أي: من عبد الله بن عمر، و (مِنْ أَبِيهِ) أي: عمر رضي الله عنهما، في «القسطلانيِّ» : ولعلَّ معاويةَ كان رأيُهُ في الخلافة تقدُّمَ الفاضلِ في القوَّة والمعرفة والرَّأي على الفاضل [1] في السَّبق في الإسلام والدِّين، ورأى ابن عمر خلاف ذلك.

قولُهُ: (حُبْوَتِي) بضمِّ المُهمَلة وسكون المُوحَّدة: اسمٌ؛ من احتبى الرَّجل؛ إذا جمع ظهره وساقَيه بثوبٍ.

قولُهُ: (مَنْ قَاتَلَكَ) يوم أُحُدٍ ويوم الخندق؛ وهو عليُّ بن أبي طالبٍ، أو عمر، أو ابن عمر رضي الله عنهم؛ لأنَّ معاويةَ [2] وأباه حينئذٍ كانا كافرَين، و (يُحْمَلُ) بضمِّ التَّحتيَّة وفتح الميم، و (حُفِظْتَ وَعُصِمْتَ) بلفظ المجهول، و [التَّاء] تاء الخطاب.

قولُهُ: (وَنَوْسَاتُهَا) بدل: (نسواتها) .

[1] في الأصل: (الفاعل) ، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (المعاوية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت