قولُهُ: (ذَرْهَا) بفتح المُعجَمة وسكون الرَّاء؛ أي: دَعِ الرَّاحلةَ تمشي إلى منزلِكَ إذ [1] لم تبقَ لك حاجةٌ فيما قصدته.
قولُهُ: (كَأَنَّهُ كَانَ) أيِ: الرَّجلُ كان على راحلتِهِ، أو كان صلَّى الله عليه وسلَّم راكبًا على راحلتِهِ والرَّجلُ أخذ بزمامِها، فقال له صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بعد الجوابِ: «دَعْ زمامَ الرَّاحلة» ، وسبق في أوَّل «الزَّكاة» .
[1] في (أ) : (إذا) ، وهو تحريفٌ.