قوله: (ولا تَكَنَّوا) من الكنية ومن التَّكنِّي بحذف إحدى التَّاءين.
قوله: (إِنَّما جُعِلْتُ قاسِمًا) في «الكرمانيِّ» : هذا يدلُّ على أنَّه لا يسمِّي بالقاسم يلزم منه أن يكون أبوه أبا القاسم فيصير الأب مكنَّى بكنيته صلَّى الله عليه وآله وسلم، فإن قلت: كان هو صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مكنَّى بذلك لأنَّ اسم ابنه كان قاسمًا لا لأنَّه يقسم المال هو، قلت: احترز منه نظرًا إلى مجرَّد اشتراك اللَّفظ.
قوله: (حُصَين) مصغَّر، وغرض البخاريِّ أنَّ الأعمش ومنصور وقتادة وحصينًا رووا هذا الحديث لكن في عبارتهم تفاوت.