قوله: (قالَ) يعني أنَّ ما من بيتٍ في الدُّنيا يجتمع فيه أهله إلَّا كان بينهم صياح، وإلَّا كان في بنائه وإصلاحه نَصَبٌ وتعب، فأخبر أنَّ قصور بخلاف ذلك ليس فيها شيءٌ من الآفات؛ أي: لم يدخل في تلك العمرة، ووجه الدِّلالة على التَّرجمة أنَّ المعتمر لا بدَّ له من الطَّواف والسَّعي حتَّى يحِلَّ.
قوله: (فَحَدِّثنا) بصيغة الأمر.
قوله: (بَبَيتٍ) القصر، و (القصب) الدُّرُّ المجوَّف.
قوله: (لَا صَخَبَ) بفتح المهملة والمعجمة والموحَّدة؛ أي: لا صياح، و (لا نَصَبَ) بفتح النُّون والمهملة والموحَّدة؛ أي: ولا تعب.