قولُهُ: (وَهُوَ) أيِ: التَّحنُّثُ (التَّعَبُّدُ) وهذا إدراجٌ من [1] الرَّاوي، و (اللَّيَالِيَ) مفعولُ (يتحنَّث) ، و (ذَوَاتِ) بالكسر؛ أي: كثيرةٌ، و (فَجِئَهُ) بلفظ الماضي؛ من الفجاءة؛ أي: جاءَهُ الوحيُ [2] بغتةً، و (الجهدُ) بالضَّمِّ: الطَّاقة، وبالفتح: الغاية، وبرفع الدَّال ونصبِها، والبوادرُ جمعُ البادرةِ؛ وهي اللَّحمةُ بين العنق والمنكب، و (الرَّوعُ) بفتح الرَّاء: الفزعُ، و (الْكَلَّ) الثِّقل.
قولُهُ: (وَإِنْ يُدْرِكْنِي [يَومُكَ] ) بالرَّفع فاعلٌ، و (مُؤَزَّرًا) من الأزر؛ أيِ: القوَّة.
قولُهُ: (لَمْ يَنْشَبْ) بالمُعجَمة؛ أي: لم يثبتْ، و (أَنْ تُوُفِّيَ) بدل اشتمالٍ من (ورقة) ، و (فَتَرَ) أيِ: احتبسَ.
قولُهُ: (فِيمَا بَلَغَنَا) أي: في جملة ما بلغَنا معترضٌ بين الفعل ومصدرِهِ، و (عَدَا) من العَدْوِ؛ وهو الذَّهابُ بسرعةٍ، و (يَتَرَدَّى) أي: يسقط، والشَّاهقةُ: العاليةُ، والذِّروةُ [3] ؛ بكسر المُعجَمة وتُفتَح وتُضَمُّ: الأعلى، والجأشُ: النَّفَسُ.
قولُهُ [4] : (مِثْلَ ذَلِكَ) أي: أنَّكَ رسولُ الله حقًّا، وسبق في أوَّل الكتاب.
[1] في (أ) : (عن) ، وهو تحريفٌ.
[2] زيد في (أ) : (من) .
[3] في (أ) : (والذُّرة) ، وهو تحريفٌ.
[4] زيد في (أ) حرف الواو.