فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 8133

63 -قوله:(المبقري)بضمِّ الموحَّدةِ.

و (نمر) بفتحِ النُّونِ وكسرِ الميمِ.

قوله: (فأناخه) أي: أبركه.

قوله: (عقله) العقلُ: أنْ يثنيَ وظيفةً مع ذراعِهِ فيشدَّهما في وسطِ الذِّراعِ، والوظيفُ هو مسدق والذِّراعُ منَ الإبلِ.

قوله: (بين ظهرانيهم) بفتحِ الظَّاءِ والنُّونِ، يُقالُ: أقامَ فلانًا بينَ ظهرانيهم وبينَ أظهرِ قومِهِ؛ أي: بينهم، وإقحامُ لفظِ: الظَّهرِ؛ ليدلَّ على أنَّ إقامتَهُ بينهم على سبيلِ الاستظهارِ بهم والاستنادِ إليهم، وكانَ معنى التَّثنيةِ فيه أنَّ ظهرًا منهم قدَّامَه وآخرُ وراءَهُ، فهوَ مكفوفٌ في جانبيهِ، هذا أصلُهُ، ثمَّ كَثُرَ حتَّى استُعمِلَ في الإقامةِ بينَ القومِ مطلقًا، وإن لم يكنْ مكفوفًا.

وأمَّا زيادةُ الألفِ والنُّونِ بعدَ التَّثنيةِ؛ فإنَّما هيَ للتَّأكيدِ، كما يُزادُ في النِّسبةِ نحو: نفسانيٌّ في النِّسبةِ إلى النَّفسِ.

قوله: (الأبيض) أي: ابيضَّ بياضًا نيِّرًا أزهرَ اللَّونِ.

(ابن عبد المطَّلب) بكسرِ الهمزةِ ونصبِ النُّونِ منادى مضاف، فحذفَ حرفَ النِّداءِ، وفي «الزَّركشيِّ» و «البرماويِّ» : بفتحِ الهمزةِ للنِّداءِ، ورُوِيَ: يا ابن عبدَ المطَّلبِ، بإثباتِ ياء؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (أجبتك) أي: سمعتُ، أو المرادُ إنشاءُ الإجابةِ، وإنَّما أجابَ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ بهذهِ العبارةِ؛ لأنَّهُ أدخلُ بما يجبُّ من رعايةِ غايةِ التَّعظيمِ والأدبِ بإدخالِ الجملِ في المسجدِ، وخطابِهِ بـ (أيُّكم محمَّد يا بن عبد المطَّلب) .

قوله: (فلا نجد) بكسرِ الجيمِ والجزمِ على النَّهيِ من (الموجدة) ؛ أي: لا تغضبْ.

قوله: (بداء لك) أي: ظهرَ، والجوابُ هوَ: نعمْ، وذكرَ لفظَ: (اللَّهمَّ) للتَّبرُّكِ، كأنَّهُ استشهدَ باللهِ في ذلكَ تأكيدًا لصدقِهِ.

قوله: (أنشدك) بضمِّ الشِّينِ؛ أي: أسألُكَ باللهِ.

قوله: (على فقرائنا) خصَّهمْ بالذِّكرِ من بين أصنافِ المصرفِ باعتبارِ أنَّهم أغلبُ، أو لأنَّهُ في مقابلةِ ذكرِ الأغنياءِ.

قوله: (من ورائي) بفتحِ الميمِ، وجازَ تنوينُ (الرَّسول) وكسرُ الميمِ.

و (من قوم) بيانٌ لهُ، قالَ بعضُ الشَّارحينَ: وإنَّما لمْ يتعرَّضْ للحجِّ؛ لأنَّهُ كانَ معلومًا عندهُمْ

ص 65

في شريعةِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ.

وردَ بأنَّهُ قدْ وقعَ ذكرُ الحجِّ في «صحيحِ مسلمٍ» ، وقيلَ: إنَّما لمْ يذكرْهُ؛ لأنَّه لمْ يكنْ فرضًا وقتَ قدومِ ضمَّام، وكانَ سنةَ خمسٍ، وردَ بأنَّ الصَّوابَ بأنَّ قدومَهُ كانَ في سنةِ تسعٍ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت