قوله: (أَحْدَثُ الأَخْبَارِ) بلفظ الجمع والمصدر؛ أي: أقربها نزولًا إليكم من عند الله.
قوله: (لَمْ يُشَبْ) على صيغة المجهول من (الشوب) أي: لم يختلط بشيءٍ ولم يحرَّف بغيره، بل هو خالصٌ كما نزل على وجهه.
قوله: (لا واللهِ) (لا) إمَّا زائدة، وإمَّا تأكيد لنفي ما قبله أو ما بعده، يعني: هم لا يسألونكم فأنتم بالطَّريق الأولى أن لا تسألوهم.
قوله: (عَنْ مُسَايَلِهم) بميمٍ مضمومةٍ فسينٍ مهملةٍ وبعد الألف مثنَّاةٌ تحتيَّة مفتوحةٌ، ولأبي ذرٍّ: بهمزة بعد الألف بدل التَّحتيَّة ممدودًا.