قوله: (تسألها) أي: تستعينُ.
و (فقالت) أي: عائشةُ.
(إن شئت) خطابٌ لبريرةَ.
و (أعطيت) بلفظِ المتكلِّمِ لعائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها، وكذا (أعتقيها) .
قوله: (ذكرته) بلفظِ المتكلِّمِ، والمتكلِّمُ بهِ عائشةُ، والرَّاوي نقلَ لفظَهَا
ص 167
بعينِهِ أو بلفظِ الغيبةِ، حكتْ عائشةُ عنْ نفسِهَا بالغيبةِ.
قوله: (وليست) أي: الشُّروطُ، وفي بعضها: ليسَ، فهوَ باعتبارِ جنسِ الشَّرطِ أو باعتبارِ الاشتراطِ.
و (في كتاب الله) أي: في حكمِ اللهِ تعالى، سواءً ذُكِرَ في القرآنِ أو في السُّنَّةِ.
قوله: (أنَّ بريرة) يعني: أنَّهُ لمْ يسندْهُ إلى عائشةَ، ولم يذكرْ صعدَ المنبرَ.
قوله: (وقال جعفر) عطفٌ على (قالَ يحيى) .
والفرقُ أنَّ الأوَّلَ معنعنٌ وليسَ فيهِ ذكرُ عائشةَ، والثَّاني فيهِ ذكرُهَا بلفظِ السَّماعِ.