فهرس الكتاب
قوله: (زُهْرَة) بضمِّ الزَّاي وسكون الهاء، و (مَعْبَد) بفتح الميم والموحَّدة بينهما مهملةٌ ساكنةٌ.
قوله: (وَكَانَ) أي: عبد الله.
قوله: (بَايِعْهُ) بسكون العين؛ أي: عاقده على الإسلام.
قوله: (فَيَقولا لَهُ) أي: لعبد الله.
قوله: (أَشْرِكْنَا) أي: اجعلنا شريكين في الطَّعام.
قوله: (فَيَشْرَكُهُم) بفتح الرَّاء والياء؛ فيما اشتراه.
قوله: (فَرُبَّما أصابَ) أي: ربَّما يجد بعيرًا مع متاعٍ على ظهره فيشتريه من الرِّبح ببركة دعاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، قيل: والأولى أن يراد بالرَّاحلة المحمول من الطَّعام.
قوله: (كَمَا هيَ) أي: بتمامها.